لا نصنع شموعًا فحسب، بل قطعًا تُقتنى
صناعة يدوية في مصر منذ 2015
قصتنا
01
كيف بدأت الفكرة
بدأت مي كاندلز عام 2015 بسؤال بسيط: لماذا ينبغي لشمعة ارتبطت بلحظة ذات معنى أن تختفي مع
احتراقها؟
استغرقت الإجابة وقتًا. بعد اختبار تركيبات مختلفة من شمع البرافين وصبّ الشمع داخل قوالب معدنية خاصة، وصلنا إلى شيء مختلف—جسم من شمع البرافين الحقيقي، مفرّغ يدويًا من الداخل ومصمم لاحتواء وحدة إضاءة ليد قابلة للإزالة بدلًا من الفتيل. وعند وضع وحدة إضاءة متوافقة داخله، تتوهج القطعة من الداخل من دون الحاجة إلى إشعال جسم الشمعة نفسه
ثم جاء ما شكّل كل ما بعده. وجدنا أن التصميم يمكن أن يمتد عبر سطح الشمعة بالكامل—لا كملصق أو وجه واحد مطبوع، بل كعمل فني يحيط بجسم الشمعة كله. ويمكن للأسماء والتواريخ والرسائل والخط العربي والتفاصيل النباتية أن تصبح جزءًا من القطعة وتُضاء من الداخل.
02
ما الذي نصنعه
مي كاندلز علامة متخصصة في القطع التي تُقتنى. بدأنا بالشموع، لكن ما نصنعه فعليًا هو قطعة جديرة بالاحتفاظ بها—يمكن أن تحمل اسمًا أو تاريخًا أو بضع كلمات، وأن يظل معناها حاضرًا بعد انتهاء المناسبة
ويمكن للتصميم نفسه أن يحمل معنى مختلفًا بإضافة اسم أو تاريخ أو رسالة قصيرة، سواء اختير لمناسبة زفاف، أو إهداء يحمل معنى، أو لحظة إيمان وتأمل. والتخصيص اختياري؛ إذ يمكن طلب كل تصميم كما هو معروض أيضًا.
03
كيف تُصنع كل قطعة
يُصنع كل طلب على حدة، يدويًا
يُصبّ الشمع داخل قوالب معدنية خاصة، ثم يُفرّغ يدويًا من الداخل كجزء من تكوين الشمعة. ويُطبّق التصميم على السطح بالكامل باستخدام طباعة ريكو الدقيقة—بشكل متصل حول القطع الدائرية، وعبر الأوجه الأربعة المتصلة للتصاميم المربعة
بعد ذلك، تُشطب كل قطعة وتُفحص بعناية، ثم تُغلّف بتغليف حراري واقٍ مُعدّ لرحلة الشحن
ولأن كل قطعة تُنجز يدويًا، قد تظهر فروق بسيطة من قطعة إلى أخرى.
04
ما نلتزم به
مصنوعة للاحتفاظ بها، لا لتفنى بالاحتراق. كل قرار نتخذه—من استخدام شمع البرافين الحقيقي وتفريغ كل قطعة يدويًا، إلى تطبيق التصميم بعناية على كامل سطحها—يعود إلى ما إذا كانت القطعة النهائية تحمل معنى يجعلها جديرة بالاحتفاظ بها
الصدق قبل الإبهار. نفضّل أن نوضح ما هي كل قطعة بالضبط، وما ليست عليه، بدلًا من وصفها بكلمات تبدو أجمل من الحقيقة
صناعة يدوية، قطعة واحدة في كل مرة. تُشكّل كل قطعة وتُفرّغ وتُشطب وتُفحص على حدة بعناية واهتمام.
